قال بيدبا : إني وجدت الأمور التي اختص بها الإنسان ، من بين سائر الحيوان ، أربعة أشياء ، وهي جماع ما في العالم ، وهي : الحكمة والعفة والعقل والعدل. فالعلم والأدب والروية : داخلةٌ في باب الحكمة. والحلم والصبر والوقار : داخل في باب العقل. والحياء والكرم والصيانة والأنفة : داخلةٌ في باب العِفة. والصدق والإحسان والمراقبة وحُسن الخلق : داخلةٌ في باب العدل ، فهذه هي المحاسن ، انتهى. الشاهد : قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ } ( 6 ، 7 ) سورة الإنفطار المرجع : كليلة ودمنة ، عبد الله بن المقفع ، ط / مُؤسسة عزّ الدين للطباعة " 23 " ، فصل : سبب وضع الكتاب ، بتصرف. انستقرام : dramy2010 صورة رقم : 535
الشيخ تقي الدين أبو عمرو بن الصلاح عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الإمام العلامة ، مفتي الشام ومحدثها ، كان زاهداً ورعاً ، على طريق السلف الصالح ، صنف كتباً كثيرة مفيدة في علوم الحديث والفقه . كانت وفاته بمنزله في دار الحديث الأشرفية ليلة الأربعاء 25/4/643هـ رحمه الله وتغمده برضوانه . ومن أقواله رحمه الله : احذر من الواوات أربعة فهن من الحتوف واو الوصية والوديعة والوكالة والوقوف . انتهى . الشاهد : ولبعض المعاصرين من أهل الخبرة والتجارب مقولة تقارب هذا المعنى وهي : احذر من كلمة شوك ؟ الشين : شراكة . الواو : وكالة . الكاف : كفالة . المرجع : من كتاب البداية والنهاية . للمؤلف : الإمام ابن كثير الدمشقي رحمه الله . ط / دار الأخيار . " ج 13 / ص 144 - 145 " . فصل : الشيخ تقي الدين أبو عمرو بن صلاح . بتصرف .
تعليقات
إرسال تعليق